296المنتقى من السنن المسندةابن الجارود - ٣٠٧ هجريمحققأبو إسحاق الحوينيالناشردار التقوىالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٨ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفالسنن•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥٨٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، قَالُوا: ثَنَا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ابْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: «كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ - وَقَالَ هَارُونُ: جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ - عَلَى خَمِيصَةٍ ثَمَنَ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي فَأُخِذَ الرَّجُلُ، فَأُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَتَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا؟ أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِئُهُ ثَمَنَهَا. قَالَ: فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ؟».٨٥ - بَابٌ فِي حَدِّ الشَّارِبِ٨٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْمُخَرِّمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ (^١)، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، قَالَ: فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ مَعَهُ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ ﵁ اسْتَشَارَ النَّاسَ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَخَفُّ الْحُدُودِ ثَمَانِينَ».(^١) كذا في طبعة دار الكتب العلمية، ولعل الصواب: (محمد بن جعفر الهذلى)، والله أعلم.1 / 311نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي