336

المنجد في اللغة

محقق

دكتور أحمد مختار عمر، دكتور ضاحي عبد الباقي

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٨ م

مكان النشر

القاهرة

مناطق
مصر
•
والناخِسُ: القُوْبَةُ من الجَرَب تكون مِنْ قِبَلَ الذَّنَبِ، قال ساعدةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَلِيُّ: [الطويل]
إذا جَلَسَتْ في الدَّارِ حَكَّتْ عِجانَها ... بِعُرْقوبِها مِنْ نَاخِسٍ مُتَقَوِّبِ
والنَّار: المُوقَدَةُ.
ويُقال: ما نار بَعيرِك؟ أي: ما سِمَتُه؟ قال الراجِز: [الرجز]
كُلُّ عَلاَةٍ لَوَّحَتْ بنارِها ... دُونَ تَمَارِيْ القَومِ في نِجارِها
يقول: عُرِفَ نَسَبُها.
والنَّبْل: السِّهام.
والنَّبْل: السَّيْر الشَّديد، قال الراجز: [الرجز]
لا تأوِيَا للعِيسِ وانْبُلاها ... لَبِئْسَمَا بُطْءٌ ولا نرْعَاها
والنُّحاس: الصُّفْر.
والنُّحَاس: الدُّخَان، وفي القرآن: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ﴾ [سورة الرحمان/ ٥٣]؛ وقال النَّابغَةُ الجَعْدِيُّ: [المتقارب]

1 / 337

المنجد في اللغة | أصول