325

المنجد في اللغة

محقق

دكتور أحمد مختار عمر، دكتور ضاحي عبد الباقي

الناشر

عالم الكتب

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٩٨٨ م

مكان النشر

القاهرة

مناطق
مصر
•
للهِ دَرُّكِ إنِّي قد رَمَيْتُهُمُ ... لولا حُدِدْتُ ولا عُذْرَى لمَحْدودِ
ورجل مِحْرَابٌ: من الحَرْب.
والمِحْرَابُ: الذي يُصَلَّى إليه.
والمِحْرَابُ: الغُرْفَةُ، وفي القرآن: ﴿إذْ تَسَوَّرُوا المِحْرَابَ﴾ [سورة ص /١٢]؛ وقال عُمَرُ بنُ أبي رَبِيعَة المَخْزُومِيُّ: [السريع]
رَبَّةُ مِحْرابٍ إذا جِئْتُها ... لم أَرْضَ حَتَّى أَرْتَقِيْ سُلَّمَا
والمُخْلِف في الوَعْد.
والمُخْلِف من الإبلِ: السِّنُّ التي بعد البُزُول.
وإذا ظَهَرَ لهم من النَّاقَةِ أنَّ بِهَا حَمْلًا وليست كذلك، فهي مُخْلِفَة.
والمُخْلِفُ: المُسْتَسْقِي، قال الحُطَيْئَةُ: [الطويل]
كَأنَّ دُموعيْ سَحُّ وَاهِيَةِ الكُلَى ... سَقَاها فَرَوَّاها من الماءِ مُخْلِفُ
والمِخْلاَف من الرِّجالِ: الكَثيرُ الخُلْف.
والمِخْلاَف لأهل اليمن: كالرُّسْتَاقِ، وجمعه مَخَاليف.
والمُخْتَفِي: الذي لا يَظْهَر.

1 / 326