المختصر النافع في فقه الإمامية
الإصدار
الثانية - الثالثة
سنة النشر
1402 - 1410
تصانيف
•الفقه الجعفري
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المختصر النافع في فقه الإمامية
المحقق الحلي (ت. 676 / 1277)الإصدار
الثانية - الثالثة
سنة النشر
1402 - 1410
ويكره لذوي المروءات أن يتولوا المنازعة بنفوسهم.
(الرابع) الوكيل:
ويشترط فيه كمال العقل.
ويجوز أن تلي المرأة عقد النكاح لنفسها ولغيرها.
والمسلم يتوكل للمسلم على المسلم، والذمي. وللذمي على الذمي.
وفي وكالته له على المسلم تردد.
والذمي يتوكل على الذمي للمسلم والذمي ولا يتوكل على مسلم.
والوكيل أمين لا يضمن إلا مع تعد أو تفريط.
(الخامس) في الأحكام وهي مسائل:
(الأولى) لو أمره بالبيع حالا فباع مؤجلا ولو بزيادة لم تصح ووقف على الإجازة. وكذا لو أمره ببيعه مؤجلا بثمن فباع بأقل حالا.
ولو باع. بمثله أو أكثر صح إلا أن يتعلق بالأجل غرض.
ولو أمره بالبيع في موضع فباع في غيره بذلك الثمن صح.
ولا كذا لو أمره ببيعه من إنسان فباع من غيره فإنه يقف على الإجازة ولو باع بأزيد.
(الثانية) إذا اختلفا في الوكالة، فالقول قول المنكر مع يمينه.
ولو اختلفا في العزل أو في الإعلام أو في التفريط فالقول قول الوكيل. وكذا لو اختلفا في التلف.
ولو اختلفا في الرد فقولان.
أحدهما: القول قول الموكل مع يمينه.
والثاني، القول قول الوكيل ما لم يكن بجعل وهو أشبه.
(الثالثة) إذا زوجه مدعيا وكالته فأنكر الموكل فالقول قول المنكر مع يمينه. وعلى الوكيل مهرها. وروى نصف مهرها لأنه ضيع حقها.
وعلى الزوج أن يطلقها سرا أن كان وكل
صفحة ١٥٥
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٣٠٨