321

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

الناشر

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

مكان النشر

المدينة المنورة

مناطق
سوريا
٥٥ - ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
«تضرُّعا» مصدر في موضع الحال، وجملة «إنه لا يحب» مستأنفة لا محل لها.
٥٦ - ﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
«بعد» ظرف زمان متعلق بـ «تفسدوا»، «خوفا» مصدر في موضع الحال، أي: ذوي خوف، الجار «من المحسنين» متعلق بـ «قريب» .
٥٧ - ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
وجملة «وهو الذي» معطوفة على جملة ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾ في الآية (٥٤)، وما بينهما معترض. «بشرا» حال من «الرياح»، «بين» ظرف مكان متعلق بـ «يرسل»، «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، والكاف في «كذلك» ⦗٣٢٣⦘ نائب مفعول مطلق أي: نخرج الموتى إخراجا مثل ذلك الإخراج، وجملة «لعلكم تذكرون» جملة مستأنفة.

1 / 322

المجتبى من مشكل إعراب القرآن | أصول