الموجز في قواعد اللغة العربية
الناشر
دار الفكر-بيروت
الإصدار
١٤٢٤هـ
سنة النشر
٢٠٠٣م
مكان النشر
لبنان
مفعول به للمصدر "النكاية".
ولا يعمل المصدر واسم المصدر إلا في حالين:
١- أَن ينوبا عن فعلهما: عطاءً الفقيرَ، حبسًا المجرمَ.
٢- أن يصح حلول الفعل محلهما مصحوبًا بـ"أَنْ" المصدرية أَو "ما" المصدرية تقول:
يعجبني تعلُّمك الحسابَ = يعجبني أن تتعلم الحسابَ، وإذا كان الزمان للحال قلت: يعجبني ما تتعلمُ الحسابَ اليوم.
وعلى هذا لا تعمل المصادر التي لا يراد بها الحدوث مثل "أُحب صوت المطرب، أَنت واسع العلم"، ولا المصادر المؤكدة مثل "أَكرمت إكرامًا الفقيرَ" فالفقير مفعول للفعل "أَكرم" والمصدر مؤكد لا عمل له، ولا المصادر المبنية للنوع أَو العدد مثل "زرت زورتين أخاك فإذا له صوتٌ صوتَ سبع" فـ"أَخاك" نصب بالفعل "زرت" لا بالمصدر المبين للعدد، و"صوتَ" لم تنصب بالمصدر السابق "صوتٌ" ولكن بفعل محذوف تقديره "يصوت". وكذلك المصادر المصغرة لا تعمل فلا يقال "سرني فُتيْحك الباب".
أحكام ثلاثة:
١- لا يتقدم مفعول المصدر عليه إلا إذا كان المصدر نائبًا عن فعله مثل: "المجرمَ حبسًا" أَو كان المعمول ظرفًا أَو جارًا ومجرورًا مثل: "تتجنب بالدار المرور". ولا يقال: "الفقيرَ يعجبني إكرامك".
1 / 193