53المعين على تفهم الأربعينابن الملقن - ٨٠٤ هجريمحققدغش بن شبيب العجميالناشرمكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٣ هجريمكان النشرالكويتتصانيفشروح الأحاديث•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وأَمَّا "آل" غيرهما فابحث عنهُ (١).و"الصَّالِحُونَ" جمعُ صالِحٍ، وهو القائم بحقوق الله تعالى وحقوق العباد -جعلنا الله منهم-.وقوله: "أَمَّا بعدُ" أي: أمَّا بعد ما سَبَق -وهو الحمدُ والصلاة-.وبدأ بها للأحاديث الصحيحة أنه ﵊ كان يقولها في خُطَبه وشبهها، رواه عنه اثنان وثلاثون صحابيًّا (٢)؛ وفي المبتدئ بها خمسة أقوال:داود، وهي "فضلُ الخِطاب" الذي أوتيهُ؛ لأنَّ المتكلم يفصلُ بها بين خُطبه ومواعظه.وقيل: إن فصل الخطاب: البَيِّنَةُ على [المُدَّعي] (٣) واليمين على من أنكر.ثانيها: قِسُّ بن سَاعِدة.ثالثها: كعب بن لُؤي.رابعها: يَعرُب بن قحطان.خامسها: سَحبَان (٤).وفي ضَبْطها أربَعَةُ أوجهٍ: ضَمُّ الدال، وفتحُها، ورفعُها منونةً، وكذا نصبُها.قوله: "فقد رُوِّينا" الأجودُ في قراءةِ هذه اللفظة: ضَمُّ الراء وتشديدُ الواو وكَسْرها. أي: روى لنا مشايخنا كذا فسمعناه عليهم.(١) لا تتعب نفسك في البحث! انظره في: "جلاء الأفهام" لابن القيم (٣٢٠ - ٣٢٤).(٢) في الإعلام (١/ ١١٥) خمسة وثلاثون صحابيًّا!(٣) في الأصل طمس.(٤) انظر: "شرح صحيح مسلم" للنووي (٦/ ٤٠٥)، و"الإعلام" للمؤلف (١/ ١١٥ - ١١٦).1 / 57نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي