306

المعين على تفهم الأربعين

محقق

دغش بن شبيب العجمي

الناشر

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

الكويت

الحديثُ السَّادِسُ والعِشْرُونَ
عن أبي هُرَيرَةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلعٌ فيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْنَ اثنَيْنِ صَدَقَةٌ، وتُعِينُ الرَّجُلَ في دَابَّتِهِ [فَتَحْمِلُهُ] (١) عَليْها أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْها مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيها إلى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ".
رواه البخاري ومسلم (٢).
* * *
الكلام عليه من وجوه:
وهو حديث عظيم يرجع إلى قوله تعالى: ﴿اعْبُدُوا اللهَ﴾ [المائدة:٧٢]، ﴿وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِ وَالْتَّقْوَى﴾ [المائدة: ٢]، وإلى قوله ﵊: "المُؤْمنُ للمُؤْمنِ كالبُنْيَان يَشُدُّ [بَعْضُهُ] (٣) بَعْضًا" (٤)، و"المُؤْمنُ كَثِيرٌ

(١) في "الأصل": "فيحمله" بالمثناة التحتية! والتصويب من "الصحيحين" ومتن "الأربعين".
(٢) رواه البُخاري (٣/ ١٨٧ رقم ٢٧٠٧، ٢٨٩١، ٢٩٨٩)، ومُسلِم (٢/ ٦٩٩ رقم ١٠٠٩).
(٣) في الأصل: "بعضها". والمثبت من مصادر تخريج الحديث.
(٤) رواه البخاري (١/ ١٠٣ رقم ٤٨١، ٢٤٤٦، ٦٠٢٦) ومسلم (٤/ ١٩٩٩ رقم ٢٥٨٥) عن أبي موسى الأشعري ﵁.

1 / 310