258

المعين على تفهم الأربعين

محقق

دغش بن شبيب العجمي

الناشر

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

الكويت

ودنياه، فإنَّهُ حياءٌ غيرُ محمود، ومنهُ الحياء في التَّفقه في الدين، وليسَ حياءً، بل خَوَرًا (١).
وأهلُ المعرِفةِ في الحياء مُنْقَسِمون، كما أنهم في أحوالهم متقاربون، وقد كان رسول الله ﷺ جُمِعَ لهُ كمال نَوْعَي الحياء، فكان في الحياء الغريزي أشدَّ حياءً مِن العذراءِ في خِدْرِها، وفي حالهِ الكَسْبي في [ذروتها] (٢).
* * *

(١) في الأصل: "جورًا" وهو تصحيف.
(٢) في الأصل: "ذوويها". والتصويب من "المفهم" (١/ ٢١٩) إذ هي من كلامه! ونقله عنه الفاكهاني في "المنهج المبين" (٣٧٩)، ونقله ابن حجر الهيتمي في "الفتح المبين" (٣٨٥) ولكن من غير عزو!

1 / 262