461

المهذب البارع في شرح المختصر النافع

محقق

مجتبى العراقي

الناشر

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧ هجري

مكان النشر

قم

وفي سبيل الله: وهو كل ما كان قربة أو مصلحة، كالحج، والجهاد، وبناء القناطر، وقيل: يختص بالجهاد.

وابن السبيل: وهو المنقطع به، ولو كان غنيا في بلده، والضيف. ولو كان سفرهما معصية منعا.

وأما الأوصاف المعتبرة في الفقراء والمساكين، فأربعة.

الإيمان: فلا يعطى منهم كافر، ولا مسلم عير محق.

<div>____________________

<div class="explanation"> قال طاب ثراه: وفي سبيل الله، وهو كل ما كان قربة، أو مصلحة، كالحج والجهاد وبناء القناطر، وقيل: يختص بالجهاد.

أقول: أحد مصارف الزكاة سبيل الله، والسبيل الطريق، فإذا أضيف إلى الله تعالى، أفاد كلما يتقرب به إلى الله، وهو الذي قواه في المبسوط (1)، وجزم به في الخلاف (2)، واختاره ابن حمزة (3)، وابن إدريس (4)، والمصنف (5)، والعلامة في كتبه (6). لأنه حقيقة فيه فيحمل عليه، لعدم ما يدل على صرفه عن حقيقته، ولما ذكره علي بن إبراهيم قال: فسر العالم (عليه السلام)، إلى أن قال: وفي سبيل الله قوم يخرجون في الجهاد، وليس عندهم ما ينتفعون به، أو قوم من المؤمنين ليس عندهم ما</div>

صفحة ٥٣٢

المهذب البارع في شرح المختصر النافع | أصول