233

المهذب البارع في شرح المختصر النافع

محقق

مجتبى العراقي

الناشر

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٧ هجري

مكان النشر

قم

التاسعة: إذا صلى ظانا دخول الوقت، ثم تبين الوهم، أعاد، إلا أن يدخل الوقت ولم يتم. وفيه قول آخر.

<div>____________________

<div class="explanation"> اليقين، فإنه أفضل. ويجزيه غلبة الظن، لقول الصادق (عليه السلام):

(مكنوا الأوقات) (1).

وقال (عليه السلام): (لئن يصليهما في وقت العصر خير لك من أن تصليهما قبل أن تزول) (2).

(يب) تأخير المديون المطالب إذا كان متمكنا، ولا تصح صلاة هذا في أول الوقت مع منافاة الدفع للصلاة على أحد المذهبين.

(يج): المتيمم يؤخر وجوبا أو استحبابا.

(يد): صلاة الليل وقتها بعد انتصافه، وما قارب الفجر أفضل.

(يه): منتظر الجماعة، إماما أو مأموما.

(يو): مدافع الأخبثين يؤخر بقدر ما يزيلهما.

(يز): قاصد إيقاعها في المسجد، يؤخر بقدر ما يصل إليه.

(يح): المسافر إذا توقع النزول في آخر الوقت، ليصلي صلاة تامة.

(يط): ركعتا الفجر وقتهما بعد صلاة الليل، وتأخيرهما حتى يطلع الفجر.

(ك): تأخير الوتيرة عما يريد التنفل به بعد العشاء.

قال طاب ثراه: إذا صلى ظانا دخول الوقت، ثم تبين الوهم، أعاد، إلا أن يدخل الوقت ولما يتم (3) وفيه قول آخر.</div>

صفحة ٣٠٠