المحدث الفاصل بين الراوي والواعي
محقق
د. محمد عجاج الخطيب
الناشر
دار الفكر
الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤٠٤ هجري
مكان النشر
بيروت
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «كُنَّا فِي مَجْلِسِ أَيُّوبَ نَسْمَعُ رَجُلًا يُحَدِّثُنَا عَنْ أَيُّوبَ، فَنَسْمَعُهُ مِنْهُ، وَلَا نَسْأَلُ أَيُّوبَ عَنْهُ»
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنَخَّلِ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: قِيلَ لِلثَّوْرِيِّ: " مَا لَكَ لَمْ تَرْحَلْ إِلَى الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: لَمْ تَكُنْ عِنْدِي دَرَاهِمُ، وَلَكِنْ قَدْ كَفَانَا مَعْمَرٌ الزُّهْرِيَّ، وَكَفَانَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَطَاءَ "
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: «لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَطْلُبِ الْإِسْنَادَ» يَعْنِي التَّعَالِي فِيهِ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ بْنِ عِيسَى، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ: «كَانَ زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ إِذَا حَدَّثَكَ حَدِيثًا، لَمْ يَضُرَّكَ أَلَّا تَسْمَعْهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ»
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ شَاكٍ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثِ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ⦗٢٣٧⦘ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ سَأَلْتُ غَيْلَانَ بْنَ جَرِيرٍ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، وَلَكِنِّي حَدَّثَنِي أَيُّوبُ، قُلْتُ: حَدَّثَنِي بِهِ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ الْقَيْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنْ أُمَّتِي، وَمَنْ خَرَجَ تَحْتَ رَايَةٍ رُعْمَيَّةٍ، لِيُقَاتِلَ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْتَصِرَ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقُتِلَ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ»
1 / 236