110المغني عن حمل الأسفارزين الدين العراقي - ٨٠٦ هجريالناشردار ابن حزمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارالحكم على الحديثالأطراف•مناطقمصرالمملكة العربية السعوديةفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٧ - حَدِيث «إِذا تَوَضَّأ العَبْد الْمُسلم أَو الْمُؤمن فَتَمَضْمَض خرجت الْخَطَايَا من فِيهِ، فَإِذا استنثر خرجت الْخَطَايَا من أَنفه، فَإِذا غسل وَجهه خرجت الْخَطَايَا من وَجهه حَتَّى تخرج من تَحت أشفار عَيْنَيْهِ، فَإِذا غسل يَدَيْهِ خرجت الْخَطَايَا من يَدَيْهِ حَتَّى تخرج من تَحت أَظْفَاره، فَإِذا مسح بِرَأْسِهِ خرجت الْخَطَايَا من رَأسه حَتَّى تخرج من تَحت أُذُنَيْهِ، وَإِذا غسل رجلَيْهِ خرجت الْخَطَايَا من رجلَيْهِ حَتَّى تخرج من تَحت أظفار رجلَيْهِ ثمَّ كَانَ مَشْيه إِلَى الْمَسْجِد وَصلَاته نَافِلَة لَهُ»أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث الصنَابحِي إِسْنَاده صَحِيح، وَلَكِن اخْتلف فِي صِحَّته وَعند مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَعَمْرو بن عَنْبَسَة نَحوه مُخْتَصرا.٨ - حَدِيث «الطَّاهِر النَّائِم كالصائم» ... وَفِي الْإِحْيَاء: «إِن الطَّاهِر كالصائم»أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي من حَدِيث عَمْرو بن حُرَيْث «الطَّاهِر النَّائِم كالصائم الْقَائِم» وَسَنَده ضَعِيف.٩ - حَدِيث «من تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ رفع طرفه إِلَى السَّمَاء فَقَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية يدْخل من أَيهَا شَاءَ»أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عقبَة بن عَامر وَهُوَ عِنْد مُسلم دون قَوْله «ثمَّ رفع هَكَذَا» عزاهُ الْمزي فِي الْأَطْرَاف وَقد رَوَاهُ النَّسَائِيّ «فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة» من رِوَايَة عقبَة بن عَامر وَكَذَا رَوَاهُ الدَّارمِيّ فِي مُسْنده.1 / 160نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي