62المداراة وأثرها في العلاقات العامة بين الناسمحمد بن سعد آل سعود الناشرالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةالإصدارالسنة الرابعة والثلاثون العدد (١١٤) ١٤٢٢هـ/٢٠٠٢متصانيفعلم الاجتماعالدعوة وأصولها•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-يَقُول اللُّغَوِيُّون ١:تَوسَّط فُلانٌ: أَخَذَ الوَسَط بَيْنَ الجيِّدِ، والرَّديء.والواسِطَةُ: ما يُتَوصَّلُ بهِ إلى الشَّيء.والوَسَطُ: المُعْتَدِل مِن كُلّ شَيء.والوَسِيطُ: المتَوسط بين المتَخَاصِمَيْنِ.وشَفَع لفُلانٍ: كَانَ شَفِيعًا لَهُ.وشَفَع إلى فُلانٍ: تَوسَّلَ إليه بوَسِيلَةٍ.وشَفَع في الأَمْرِ: كانَ شَفِيعًا فيهِ.وشَفَّعَ فُلانًا في كَذا: قَبِلَ شَفَاعَتَه فيهِ.ويُقَال: هُو مُشَفِّعٌ: يَقْبَل الشَّفاعَة.وهُو مُشَفَّعٌ: مَقْبُولُ الشَّفاعَةِ.يُقَالُ: تَشَفَّعَ لفُلانٍ وإلى فُلانٍ في الأَمْر.وتَشَفَّعَ بهِ إليه: تَوسَّل بهِ إِليْهِ.فعندما يكونُ لإِنسانٍ حاجةٌ، إِتْمَام قَضَائِها يتَطلب المرورَ بمراحِل تنظيميَّة، مُترابِط بَعْضُها بِبَعْضٍ. وتَحتَاجُ كُلُّ مَرْحَلَةٍ إلى نَوعٍ مِن الاخْتِصَاص يَقُومُ به مَسْئولٌ مُستقل في دَائرةٍ ذاتِ أَقسام، وشُعَب. يُديرها مجتمعةً مُديرٌ واحدٌ.يتقدمُ صاحِب الحاجَة بطلبهِ إلى الإدارة المعْنية باسم مُديرها، الَّذي يُحيلُها١ المعجم الوسيط وغيره. مادتي: وسط. وشفع.1 / 320نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي