ابن جعفر ومحمد بن علي (1)- فعلمت أن هذين إن هلكا انقطع نسب محمد صلى الله عليه من هذه الأمة فكرهت/ 56/ وأشفقت على هذين أن يهلكا- يعني عبد الله ابن جعفر ومحمد بن علي- ولو لا مكاني لم يستقدما، وأيم الله لئن لقيتهم بعد يومي هذا لألقينهم وليسوا [هما معي] في عسكر ولا دار (2) فاجتمعت له هذه العلل في الموادعة وفي كلها له المخرج، وما ذهب عليه من أقاويل الناس شيء [إلا] ولقد أخطره على قلبه وأعمل فيه النظر، وقدم العذر واختار التي هي أولى وأحسن.
فليجتهد مجتهد [هل] يقدر أن يأتي بشيء ينفذ فيه الحجة منه، ولم ير له بعلة لا تدفع.
وقد قيل له فيما سألتم عنه من رأي مالك الأشتر لما كتب الصحيفة: إن الأشتر لا يرضى بما في الصحيفة، ولا يرى إلا قتال القوم. فقال: ولا أنا والله رضيت ولا أحببت أن ترضوا.
وأما ما ذكرتم من خلافه علي، وتركه أمري، فليس من أولئك، ولست أخافه
صفحة ١٨٣
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب