[كلمات بعض رؤساء أهل العراق وقواد جند أمير المؤمنين (عليه السلام) لما رفع الفئة الباغية القرآن على الرماح، وادعوا مكرا وحيلة انقيادهم لحكم القرآن، فخدع العراقيون فاختلفوا].
ثم قام حصين بن المنذر فقال: أيها الناس إنما بني هذا الدين على التسليم، فلا ترفعوه بالقياس، ولا تهدموه بالشبهة (1) فإنا والله لو أنا لا نقبل من الأمور إلا ما نعرف لأصبح الحق في أيدينا قليلا، ولو ركبنا الهوى لأصبح الباطل في أيدينا كثيرا (2) وإن لنا لراعيا قد أحمدنا ورده وصدره، وهو المصدق على ما قال، والمأمون على ما فعل، فإن قال: لا. قلنا: لا . وإن قال: نعم. قلنا: نعم (3).
وتكلم ابن عباس فقال: يا قوم إنه من مكر معاوية فلا تختلفوا (4).
ثم قام سفيان بن ثور (5) فقال: أيها الناس إنا دعونا أهل الشام إلى كتاب الله فردوه [علينا] فقاتلناهم، وإنهم دعونا إلى كتاب الله فإن رددناه عليهم حل لهم منا ما حل
صفحة ١٦٧
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب