[كلام الشهيد عقبة المرادي يوم صفين في هوان الدنيا وغلاء الدار الآخرة، وحث الناس على قتال معاوية وجنده. ثم خروجه مع أخوته إلى البراز واستشهادهم رضي الله عنهم].
وذكروا أن عقبة بن جرير المرادي (1)- وهو من أصحاب علي- قال يوم صفين:
إن مرعى الدنيا أصبح هشيما وأصبح شجرها حصيدا (2) وجديدها سملا، وحلوها مر المذاق.
ألا وإنني أنبئكم نبأ امرئ صادق، بأني قد سئمت الدنيا وعزفت [نفسي] عنها، وقد كنت أتمنى الشهادة وأتعرض لها في كل جيش أو غارة، فأبى الله إلا أن يبلغ (3) هذا اليوم، ألا وإني متعرض لها [من] ساعتي هذه، وقد طمعت فيها.
فما تنتظرون عباد الله في جهاد أعداء الله؟ أخوفا من اليوم القادم عليكم (4) الذاهب
صفحة ١٥٩
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب