[كلام حجر بن عدي رفع الله مقامه في تقريض الإمام الحسن، وحث الناس على اللحوق بأمير المؤمنين (عليه السلام) والجهاد معه].
[ثم] قام حجر بن عدي (1) فقال: أيها الناس هذا الحسن بن علي أحد أبويه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر من ليس له عديل من أمة محمد ولا شبيه، هذا سيد شباب أهل الجنة، سيد شباب العرب والعجم في الدنيا والآخرة، وهو رسول أبيه إليكم يدعوكم إلى الحق والنصر لدين الله، فالسعيد من وازره، والشقي من تخلف عنه، فانفروا رحمكم الله خفافا وثقالا وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم لعلكم تفلحون.
فتهيأ الناس للمسير وأجابوا مسارعين والحمد لله رب العالمين.
صفحة ١٢١
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب