366

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

محقق

محمد بن حمود الدعجاني

الناشر

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

السعودية

مناطق
إسبانيا
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
والأرزان جمع رِزن، وهو المكان الصَّلب. والماحق: الشديد الحر] (^١).
وشآها: شاقها وأعجبها في هذا الموضع. وقد يكون بمعنى حزن في غير هذا.
وكليل: برق ضعيف. قال أبو حنيفة: وقد (^٢) يستحبّ أن يكون كليلًا غير خاطف، لأنه أدلّ على السلامة والخير [وشدّته تلتمع الأبصار، وتهلك الغض من الثمار، وتكنع لعاع البقل] (^٣).
و"العمل": الدائب ليلته (^٤) لا يفتر، و"طرابًا" (^٥) أي إلى البرق، وقد استخفها الفَرح (^٦) حين أطربها ولم يسكن لمعانه (^٧). وهذا البيت من بيوت الكتاب (^٨)، وقد استوفينا (^٩) الكلام عليه هنالك، ولنا في إكمال شرحه (^١٠) أمل، إنْ تراخي الأجل.

(^١) من قوله "وصوار" حتّى "الحر" ساقط من ح.
(^٢) "وقد" ساقط من ح.
(^٣) ساقط من ح. واللعاع: أوَّل النبت. تهذيب اللغة ١/ ١٠٨.
(^٤) في ح "ليله".
(^٥) في ح "طربًا إلى البرق".
(^٦) في ح "الطرب والفرح".
(^٧) في ح "بلمعانه".
(^٨) الكتاب ١/ ١١٤.
(^٩) في ح "وفينا".
(^١٠) في ح "شرحها".

1 / 384

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح | أصول