هي حفصة بنت عمر بن الخطاب أمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب، كانت تحت خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي هاجرا سويا للمدينة ثم توفي عنها بعد بدر فتزوجها النبي ﷺ، ثم طلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل بذلك وقال: إن الله يأمرك أن ترجعها إنها صوامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة، توفيت في المدينة في خلافة معاوية ودفنت في البقيع ﵂ وأرضاها.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا