481

الموضوعات

محقق

عبد الرحمن محمد عثمان

الناشر

المكتبة السلفية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الموضوعات
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
يحيى بن عبد الله بْنِ حَسَنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ، يَعْنِي الْغَلابِيَّ، وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الْجُعَيْفِيُّ عَنْ نَائِلٍ عَنْ نَجِيحٍ عَنْ عَمْرو ابْن شِمْرٍ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇ سَمِعْتُ حَبِيبِي مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ: " سَيَكُونُ لِبَنِي عَمِّي مَدِينَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلٍ وَقُطْرُبُلَ وَالصَّرَاةَ يُشَدُّ فِيهَا بِالْخَشَبِ وَالآجُرِّ وَالْجَصِّ وَالذَّهَبِ، يَسْكُنُهَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ وَجَبَابِرَةِ أُمَّتِي، أَمَّا إِنَّ هَلاكَهَا عَلَى يَدَيِ السُّفْيَانِيِّ، كَأَنِّي بِهَا وَاللَّهِ قَدْ صَارَتْ خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا ".
الطَّرِيق الثَّالِث: أَنبأَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ح.
وأنبأنا عبد الرحمن أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالا أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُنَادِي قَالَ ذُكِرَ فِي إِسْنَادٍ شَدِيدِ الضَّعْفِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: " تَكُونُ مَدِينَةٌ بَيْنَ الْفُرَاتِ وَدِجْلَةَ يَكُونُ فِيهَا مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ وَهِيَ الدَّوْرَاءُ، يَكُونُ فِيهَا جُعُبٌ مُقَطَّعَةٌ، تُسْبَى فِيهَا النِّسَاءُ، وَتُذْبَحُ فِيهَا الرِّجَالُ كَمَا تُذْبَحُ الْغَنَمُ.
قَالَ أَبُو قَيْسٍ قُلْتُ لِعَلِيٍّ: يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ لم سَمَّاهَا الدوراء؟ قَالَ: لِأَن الْحَرْب تَدور فِي جوانبها حَتَّى تطبقها ".
وَأما حَدِيث حُذَيْفَة فأنبأنا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ
أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قُرِئَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ حَدَّثَكُمْ زَنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّبَّادُ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعِيشَ الْحُبُلِيُّ الْعَسْكَرِيُّ أَبُو السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " تَكُونُ وَقْعَةٌ بَيْنَ زَوْرَاءَ، قَالُوا: وَمَا الزَّوْرَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَدِينَةٌ بَيْنَ أَنْهَارٍ فِي أَرض جوجى،

2 / 61