449

الموضوعات

محقق

عبد الرحمن محمد عثمان

الناشر

المكتبة السلفية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الموضوعات
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
اسْتَغَفَر لِي.
قَالَ عَمَّارٌ: قَدْ شَهِدْتُ الْغَزْوَ وَلَمْ أَشْهَدْ الاسْتِغْفَارَ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُحَمَّد بْن عَلِيّ الْعَطَّار عِنْده عجايب وَالْبَلَاء فِي هَذَا الحَدِيث عِنْدِي مِنْهُ.
قَالَ المُصَنّف قلت: وَقَالَ أَبُو نُعَيْم الْهُذلِيّ: حُسَيْن الأَشْقَر كَذَّاب.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وعُثْمَان بْن ظبْيَان فحش - خطاؤه -[خَطؤُهُ] حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ.
حَدِيث ثَانِي فِي ذكر جمَاعَة من الصَّحَابَة: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتَيقِيُّ أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ حدينا بشر بن مُوسَى حَدثنَا عبد الرحيم بْنُ وَاقَدٍ الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ صبح عَن ركن عَن سداد بْنِ أَوْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَبُو بَكْرٍ أَوْزَرُ أُمَّتِي وَأَوْجَهُهَا، وَعمر ابْن الْخَطَّابِ خَيْرُ أُمَّتِي وَأَكْمَلُهَا، وَعُثْمَانُ بن عَفَّان - أَحْيَا -[أَحْيَى] أُمَّتِي وَأَعْدَلُهَا، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّ أُمَّتِي وَأَوْسَمُهَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَمِينُ أُمَّتِي وَأَفْضَلُهَا، وَأَبُو ذَرٍّ أَزْهَدُ أُمَّتِي وَأَرْأَفُهَا، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَعْدَلُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَحْلَمُ أُمَّتِي وَأَجْوَدُهَا ".
طَرِيق آخر: أَنبأَنَا على بن عبيد الله أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْخَلالُ صَاحِبُ ابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ بَهْرَامَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أَبُو بَكْرٍ خَيْرُ أُمَّتِي وَأَتْقَاهَا، وَعُمَرُ أَعَزُّهَا وَأَعْدَلُهَا، وَعُثْمَانُ أَكْرَمُهَا وَأَحْيَاهَا، وَعَلِيٌّ أَلَبُّهَا وَأَوْسَمُهَا، وَابْنُ مَسْعُودٍ آمَنُهَا وَأَعْدَلُهَا، وَأَبُو ذَرٍّ أَزْهَدُهَا وَأَصْدَقُهَا، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَعْبَدُهَا، وَمُعَاوِيَةُ أَحْلَمُهَا وَأَجْوَدُهَا ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ.

2 / 29