442

الموضوعات

محقق

عبد الرحمن محمد عثمان

الناشر

المكتبة السلفية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الموضوعات
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
ابْن عبد الرحمن بِالْمَعْرُوفِ.
وَأما حَدِيث جَابِر فَإِن الْقَاسِم بن بهْرَام لَيْسَ بشئ.
قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان: يروي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْعَجَائِب لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ، وَقَدْ روى من حَدِيث ثَابِت بْن يَزِيدَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ.
قَالَ حَفْص بْن غياث: لم يكن ثَابت بشئ.
وَقَالَ يحيى: هُوَ ضَعِيف.
الحَدِيث الرَّابِع فِي إِعْطَائِهِ إِيَّاه سفرجلا: أَنبأَنَا على بن عبيد الله الزاغوانى أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ أَنبأَنَا عبيد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو
عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ حَدثنَا عبيد الله بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفّى حَدثنَا إِبْرَاهِيم ابْن زَكَرِيَّا الْوَاسِطِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أنس عَن عبد الله بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَفَرْجَلا فَأَعْطَى مُعَاوِيَةَ ثَلاثَ سَفَرْجَلاتٍ وَقَالَ: الْقَنِي بِهِنَّ فِي الْجَنَّةِ " (١) .
قَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان: هَذَا شئ مَوْضُوع لَا أَصْلَ لَهُ من حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَلا رَوَاهُ ابْن عُمَرَ وَلا ابْن دِينَار، وَإِبْرَاهِيم بن زَكَرِيَّا يَأْتِي عَن الثقاة بمالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات إِن لم يكن الْمُتَعَمد فَهُوَ المدلس عَنِ الْكَذَّابين وَقَالَ ابْن عَدِيّ: حدث عَن الثقاة بِالْبَوَاطِيل.
طرق آخر: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بن نَاصِر الْحَافِظ أَنبأَنَا عبد الرحمن بن أَبى عبد الله بن مَنْدَه الْحَافِظ أَبَا مَدَنِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الأَسَدِيُّ قَالَ: " جِئْتُ أَبَا الطَّاهِرِ، مُوسَى بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَلْقَاوِيَّ، وَكَانَ يَنْزِلُ تِنِّيسَ فَقُلْتُ لَهُ: أَمْلِ عَلِيَّ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِكَ، فَقَالَ: اكْتُبْ حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَن النَّبِي

(١) قَالَ شَيخنَا أَبُو مُحَمَّد: وَمِمَّا يبين وضع هَذَا الحَدِيث أَن مُعَاوِيَة إِنَّمَا أسلم فِي الْفَتْح وَقتل جَعْفَر قيل الْفَتْح بمؤته.
فَكيف يتَّفق حُضُور هَدِيَّة جَعْفَر وَهُوَ إِذْ ذَاك بِمَكَّة على دين قومه والكاذب لَا يوفق للصَّوَاب.

2 / 22