439

الموضوعات

محقق

عبد الرحمن محمد عثمان

الناشر

المكتبة السلفية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الموضوعات
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
الْبُسْرِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ سَابُورَ عَنْ مَرْوَانَ بن جنَاح عَن يُونُس ابْن مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ الْجِيلانِيِّ عَنْ عبد الله بْنِ بُسْرٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَشَارَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرُ ﵄ فَقَالا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: ادْعُوا لِي مُعَاوِيَةَ، فَغَضِبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَقَالا: مَا كَانَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَفِي رَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ مَا يُجْرُونَ أَمْرَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى يَبْعَثَ إِلَى غُلامٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ادْعُوا إِلَيَّ مُعَاوِيَةَ، فَلَمَّا وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: حَمِّلُوهُ أَمْرَكُمْ فَإِنَّهُ قَوِيٌّ أَمِينٌ ".
هَذَا الحَدِيث من جَمِيع الطّرق لَا يَصح.
أما حَدِيث عَليّ ﵇ فالمتهم بِهِ أَصْرَم.
قَالَ يَحْيَى: هُوَ كَذَّاب خَبِيث.
قَالَ الْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ: مَتْرُوك.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَذَّاب يضع الحَدِيث على الثِّقَات.
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَقَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب: هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِل وَرِجَاله كلهم ثقاة وَالْحمل فِيهِ على البرداني فَلَيْسَ بشئ.
وَأما حَدِيث وَاثِلَة فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ: هُوَ حَدِيث بَاطِل مَوْضُوع وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو حَاتِم بْن حِبَّانَ هُوَ حَدِيث مَوْضُوع.
قَالَ: وَأحمد بْن عِيسَى يروي عَنِ المجاهيل الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير وعَنِ الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء المقلوبة.
وَقَالَ أَبُو أَحْمد ابْن عَدِيٍّ: مَا يحدث بِهَذَا الحَدِيث غير أَحْمَد بْن عِيسَى وَهُوَ بَاطِل من كُلّ وَجه.
وَقَالَ ابْن طَاهِر: أَحْمَد بْن عِيسَى كَذَّاب يضع الحَدِيث.
وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاسٍ فَفِيهِ مَجَاهِيل.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَعُمَر مَوْلَى غفرة لَا يحْتَج بِهِ.

2 / 19