406

الموضوعات

محقق

عبد الرحمن محمد عثمان

الناشر

المكتبة السلفية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الموضوعات
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
الحَدِيث الرَّابِع فِي عُقُوبَة قَاتل الْحُسَيْن: أَنبأَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبرنِي الازهرى قَالَ أَنبأَنَا المعافا بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي الأَزْهَرِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيه عَن جده عبد الله قَالَ وَحَدَّثَنَا مَرَّةً أُخْرَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يفجح مَا بَيْنَ فَخْذَيِ الْحُسَيْنِ وَيُقَبِّلُ زَبِيبَتَهُ وَيُقوُل لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ.
قَالَ جَابِرٌ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ قَاتِلُهُ قُلْتُ [قَالَ] رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَبْغَضُ عَشِيرَتِي لَا يَنَالُهُ شَفَاعَتِي كَأَنِّي بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَطْبَاقِ النِّيرَانِ تَرْسُبُ تَارَةً وتطفو أُخْرَى إِن جَوْفَهُ لَيَقُولُ غَقْ غَقْ ".
قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا حَدِيث مَوْضُوع إِسْنَادًا ومتنا وَلَا أبعد أَن يكون ابْن أبي الْأَزْهَر وَضعه وَرَوَاهُ عَن قَابُوس عَن أَبِيه عَن جده، وَذَلِكَ اسْم أبي ظبْيَان حُصَيْن بن جُنْدُب وجندب لَا نَدْرِي أَكَانَ مُسلما أَو كَافِرًا فضلا عَن أَن يكون روى شَيْئًا.
وَأَبُو ظبْيَان قد أدْرك سلمَان وَعلي بن أبي طَالب.
قَالَ وفى الحَدِيث.
فَسَاد آخر لم يقف وَاضعه عَلَيْهِ فيغيره وَهُوَ أَن سعيد بن عَامر بَصرِي لم يدْرك قابوسا، وَكَانَ قَابُوس قَدِيما روى عَنْهُ الثَّوْريّ وكبار الْكُوفِيّين وَمن آخر من أدْركهُ جرير بن عبد الحميد، وَلَيْسَ لسَعِيد بن عَامر رِوَايَة إِلَّا عَن الْبَصرِيين خَاصَّة وَالله أعلم.
بَاب فِي فضل فَاطِمَة ﵍ فِيهَا أَحَادِيث: الحَدِيث الأول فِي النُّطْفَة الَّتِي خلقت مِنْهَا: فِيهِ عَن عمر وَابْن عَبَّاس وَعَائِشَة أما حَدِيث عمر ﵁ فَلهُ طَرِيقَانِ: الطَّرِيق الأول: أَنبأَنَا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفضل

1 / 409