الموضوعات
محقق
عبد الرحمن محمد عثمان
الناشر
المكتبة السلفية
الإصدار
الأولى
مكان النشر
المدينة المنورة
الْحَدَّادِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ نُورِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " يَا عَلِيُّ أَخْصُمُكَ بِالنُّبُوَّةِ وَلا نُبُوَّةَ بَعْدِي وَتَخْصُمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَلا يُحَاجُّكَ فِيهِ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ: أَوَلُهُمْ إِيمَانًا وَأَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ، وَأَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَأَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ، وَأَعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ، وَأَبْصَرُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ بشر بن إِبْرَاهِيمَ.
قَالَ ابْن عدي وَابْن حبَان: كَانَ يَضَعُ الحَدِيث على الثقاة.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَقد رَوَاهُ الْأَبْزَارِيِّ فَزَاد فِيهِ فيروي أَنه وَقع إِلَيْهِ فَغير إِسْنَاده وَزَاد فِي أَلْفَاظه أَنبأَنَا بِهِ يحيى بن الْمُدبر قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُكْبَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمد عبيد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَرَضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْخَوَّاصِ قَالَ حَدَّثَنى الْحسن بن عبيد الله الأَبْزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَأْمُونُ قَالَ حَدَّثَنِي الرَّشِيدُ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْمَنْصُورُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنى أَبى عبد الله بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: " كُفُّوا عَنْ عَلِيٍّ فَلَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فِيهِ خِصَالا لأَنْ تَكُونَ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فِي آلِ الْخَطَّابِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، كُنْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ
رَسُول الله ﷺ فَانْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ وَعَلِيٌّ نَائِمٌ عَلَى الْبَابِ، فَقُلْنَا أَرَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَخْرُجُ إِلَيْكُمْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فنرما [فَثُرْنَا] إِلَيْهِ فَاتَّكَأَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مِنْكَبِهِ، ثُمَّ قَالَ إِنَّكَ مُخَاصِمٌ مُخَصَّمٌ أَنْت أول
1 / 343