289

الموضوعات

محقق

عبد الرحمن محمد عثمان

الناشر

المكتبة السلفية

الإصدار

الأولى

مكان النشر

المدينة المنورة

تصانيف
الموضوعات
مناطق
العراق
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن عبد الله الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّيُوطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سُبْحَانَ [سَيْحَانَ] قَالَ حَدَّثَنَا حَلْبَسٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي.
قَالَ: مَا عِنْدِي شئ وَلَكِنِ الْقَنِي غَدًا وَجِئْنِي مَعَكَ بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ وَعُودِ شَجَرَةٍ.
قَالَ فَجَاءَ وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَسِيلُ الْعَرَقَ مِنْ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى مَلأَ الْقَارُورَةَ، ثُمَّ قَالَ: خُذْهَا وَأَمْرُ أَهْلَكَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَطِيبَ أَنْ تَغْمِسَ هَذَا الْعُودَ فِي الْقَارُورَةِ فَتَطِيبُ بِهِ.
قَالَ: فَكَانَتْ إِذَا تَطَيَّبَتْ شَمَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ رِيحًا طَيِّبَةً فَسُمُّوا بَيْتَ الْمُطَيِّبِينَ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَهُوَ مِمَّا عملته يدا حَلبس.
قَالَ الدارطنى: هُوَ مَتْرُوك وَقَالَ الْأَزْدِيّ: واه دامر (١) .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال.
بَاب ذكر مَا جرى لَهُ لَيْلَة الْمِعْرَاج أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت قَالَ
أَخْبرنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ البتيع قَالَا حَدثنَا المعافا بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى الْمُقَرَّبِينَ، لَمَّا بَلَغْتُ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ لَقِيَنِي مَلَكٌ مِنْ نُورٍ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يُسَلِّمُ عَلَيْكَ صَفِيِّي وَنَبِيِّي فَلَمْ تَقُمْ لَهُ؟ وَعِزَّتِي وَجَلالِي لَتَقُومَنَّ فَلا تَقْعُدْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا الحَدِيث بَاطِل مَوْضُوع وَرِجَال إِسْنَاده كلهم ثقاة سوى

(١) هَكَذَا هِيَ بالاصل ولعلها مصحفة من " أشر " (*) .

1 / 292