75المصنوع في معرفة الحديث الموضوعالملا علي القاري - ١٠١٤ هجريمحققعبد الفتاح أبو غدةالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالثانيةسنة النشر١٣٩٨ هجريمكان النشربيروتتصانيفالموضوعاتالحكم على الحديث•مناطقأفغانستانالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨١٩٠ - حدديث عُذْرُهُ أَشَدُّ مِنْ ذَنْبِهِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ١٩١ - حَدِيثُ الْعَرَبُ سَادَاتُ الْعَجَمِ لَا أَصْلَ لَهُ١٩٢ - حَدِيثُ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي فَوَجَدْتُ مِنْهَا الْمَقْبُولَ وَالْمَرْدُودَ إِلا الصَّلاةَ عَلَيَّ لَمْ أَقِفْ لَهُ عَلَى سَنَدٍ ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ١٩٣ - حَدِيثُ عَظِّمُوا مِقْدَارَكُمْ بِالتَّغَافُلِ لَيْسَ بِحَدِيثٍ١٩٤ - حَدِيثُ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ مَانِعٌ لَيْسَ بِحَدِيثٍ١٩٥ - حَدِيثُ عَلامَةُ الإِذْنِ التَّيْسِيرُ لَا يُعْرَفُ١٩٦ - حَدِيثُ عُلَمَاءُ أُمَّتِي كَأَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا أَصْلَ لَهُ كَمَا قَالَ الدُّمَيْرِيُّ وَالزَّرْكَشِيُّ وَالْعَسْقَلانِيُّ١٩٧ - حَدِيثُ الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمُ الأَدْيَانِ وَعِلْمُ الأَبْدَانِ مَوْضُوعٌ كَذَا فِي الْخُلاصَةِوَفِي الذيل رُوِيَ مسلسل عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حُذَيْفَةَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ عِلْمِ الْبَاطِنِ مَا هُوَ فَقَالَ سَأَلْتُ جِبْرِيلَ عَنْهُ فَقَالَ عَنِ اللَّهِ هُوَ سِرٌّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّائِي وَأَوْلِيَائِي وَأَصْفِيَائِي أُودِعُهُ فِي قُلُوبِهِمْ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ قَالَ الْعَسْقَلانِيُّ مَوْضُوعٌ وَالْحَسَنُ مَا لَقِيَ حُذَيْفَةَ1 / 123نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي