244

المسائل الناصريات

محقق

مركز البحوث والدراسات العلمية

الناشر

رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية مديرية الترجمة والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

طهران

فإن تعلقوا بما روي من أنه عليه السلام وقت لأهل المشرق ذات عرق (1).

فالجواب عنه إنا نقول: إنه ميقات لكنه آخر ميقات أهل العراق، والميقات الأول أفضل لأنه أسبق (2).

المسألة الحادية والأربعون والمائة:

" التمتع بالعمرة إلى الحج أفضل من القران والأفراد " (*).

هذا صحيح وإليه يذهب أصحابنا.

وقال الشافعي في قوله الجديد: التمتع أفضل من الافراد، وله قول قديم: إن الافراد أفضل (3).

وقال أحمد، وأصحاب الحديث: التمتع أفضل (4).

وقال أبو حنيفة وأصحابه: القران أفضل من الجميع (5).

دليلنا على ما ذهبنا إليه بعد الاجماع المتقدم ذكره: أن التمتع بالعمرة إلى الحج مشقته أكثر، وكلفته أوفر، والثواب على قدر المشقة فثبت أن التمتع أفضل.

فإن احتجوا بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجته حج مفردا أو قارنا - على ما اختلفت به

صفحة ٣٠٩