138

المراسيل لأبي داود

محقق

شعيب الأرناؤوط

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هجري

مكان النشر

بيروت

مناطق
إيران
•
٢٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: «كَانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثْلَ عَقْلِ الْمُسْلِمِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» وَزَمَنِ أَبِي بَكْرٍ وَزَمَنِ عُمَرَ وَزَمَنِ عُثْمَانَ، حَتَّى كَانَ صَدْرًا، - يَعْنِي مِنْ إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ - فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ: إِنْ كَانَ أَهْلُهُ أُصِيبُوا بِهِ فَقَدْ أُصِيبَ بِهِ بَيْتُ مَالِ الْمُسْلِمِينَ، فَاجْعَلُوا لِبَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ النِّصْفَ وَلِأَهْلِهِ النِّصْفَ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ وَخَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخِرُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ: لَوْ أَنَّا نَظَرْنَا إِلَى هَذَا الَّذِي يَدْخُلُ بَيْتَ الْمَالِ فَجَعَلْنَاهُ وَظِيفًا عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَعَوْرَتِهِمْ، قَالَ: فَمِنْ هُنَاكَ وَضَعُ عَقْلَهُ إِلَى خَمْسِ مِئَةٍ "
بَابٌ فِي الْقَسَامَةِ
٢٦٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ⦗٢١٨⦘، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ» أَقَادَ بِالْقَسَامَةِ بِالطَّائِفِ "

1 / 217