210

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

محقق

مجموعة محققين وهم

الناشر

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

مكان النشر

مكة المكرمة

الفاشية وبها نزل القرآن.
والثاني: ترك صرفه، إلا أن من لم يصرفه من العرب قسمان: فمنهم من يتركه على حاله كما لو كان منونًا، فينصبه ويجره بالكسرة فيقول: هذه عرفاتُ، ورأيتُ عرفاتِ، ومررتُ بعرفاتِ، وعليه أنشد بعضهم بيت الأعشى:
تخيّرها أخُو عانات شهرًا
ومنهم من يجعله مثل: أرطاة، إذا سمى به، فيجره وينصبه بالفتحة فيقول: رأيتُ عرفاتَ، ومررتُ بعرفاتَ، وعليه أنشدوا:
تخيرَها أخُو عاناتَ شهرًا
وقال امرئ القيس:
تنورتُها من أذرِعاتَ
وقال الهذليُّ:
من أذرعاتَ فوادي جَدَرْ

1 / 210