المدخل إلى السنن الكبرى
محقق
د محمد ضياء الرحمن الأعظمي
الناشر
دار الخلفاء للكتاب الإسلامي
مكان النشر
الكويت
٦٦٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ الْكُوفِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَا يُوَسَّعُ الْمَجْلِسُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: لِذِي عِلْمٍ لِعِلْمِهِ، وَلِذِي سِنٍّ لِسِنِّهِ، وَلِذِي سُلْطَانٍ لِسُلْطَانِهِ "، هَذَا مُنْقَطِعٌ بَيْنَ الضَّحَّاكِ وَالْمَقْبُرِيِّ
٦٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ، بِمَكَّةَ أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الضَّحَّاكِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى أَبِيهِ ⦗٣٨٥⦘ فَأَلْقَى لَهُ قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَأَتَاهُ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ سَوِيقٍ وَحَيْسٍ، يَعْنِي أَتَاهُ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَأْكُلُ بِإِصْبَعَيْهِ الْإِبْهَامِ وَالْوسْطَى وَيَجْعَلُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِهَا وَيُلْقِيهِ، ثُمَّ أَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ وَسَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ أَخَذَ لَهُ بِالرِّكَابِ وَقَالَ لَهُ: ادْعُ اللَّهَ لَنَا. فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ يَعْنِي فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ» أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ وَذَكَرَ فِيهِ الْأَخْذَ بِرِكَابِهِ وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ فِيهِ: أَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ
1 / 384