المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
مكان النشر
الرياض
تصانيف
•القواعد الفقهية
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
يعقوب بن عبد الوهاب الباحسينالناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
مكان النشر
الرياض
الفرعية هي من القضايا الكليّة، أيضاً، لكون موضوعها محكوماً عليه لا بشخصه، بل بوصفه.
أ - التعريفات
ب - التقاسيم
ج - تعداد الأركان، أو الشروط، أو الأسباب، وما أشبه ذلك.
أ - إنّ كل قضيّة كليّة فيها تلازم عقلي، أو حسي، أو عادي، بين موضوعها ومحمولها في القضايا الحملية، وبين المقدّم والتالي في القضايا الشرطية، هي قاعدة أو ضابط غالباً.
ب - إنّ القضايا الكليّة إن كان محمولها حكماً شرعياً لفعل محدّد،
158