المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
مكان النشر
الرياض
تصانيف
•القواعد الفقهية
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
يعقوب بن عبد الوهاب الباحسينالناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
مكان النشر
الرياض
ومن أكره على أكل أفطر في الأظهر(١).
وإن أكل ناسياً لم يُفْطِر(٢).
ومن أُحْصِر تحلّل(٣).
إن اتّحد نوع الماشية أخذ الفرض منه، فلو أخذ عن ضَأْنٍ معزاً، أو عكسه جاز في الأصحّ بشرط رعاية القيمة(٤).
فجميع القضايا المتقدّمة هي قضايا كلية، لأنّ المحكوم عليه فيها محكومٌ عليه بوصفه لا بشخصه، ويدخل في ضمنها الأفراد، والقضايا الكليّة التي جزئياتها أفراد لا قضايا كليّة هي أحكام فرعية، كما هو في المعيار الذي ذكرناه، إذ هو منطبق على جميع القضايا المتقدّمة.
على أنّنا ننبّه، هنا، إلى أنّ التالي في جميع القضايا الشرطيّة المتقدّمة هو حكم شرعي، سواء كان تكليفياً أو وضعياً، وهو حكم خاص بمسألة محدّدة، وهذا، أيضاً، فرق بين الأحكام الفرعية، والقواعد أو الضوابط الفقهيّة التي قد يكون محمولها، أو تاليها، حكماً شرعياً لكنه حكم غير قاصر على مسألة محدّدة، بل هو حكم يشمل طائفة من المسائل.
(١) المصدر السابق ٢/ ٥٧.
(٢) المصدر السابق ٥٨/٢.
(٣) المصدر السابق ١٤٧/٢.
(٤) المصدر السابق ٢/ ٩.
(٥) المادة (٢٤) من مجلة الأحكام العدلية، وشرح المجلة للأتاسي ٦١/١، ودرر الحكام ٣٥/١، وشرح القواعد الفقهية للزرقا ص ١٣٧.
138