63

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

محقق

فواز أحمد زمرلي

الناشر

دار البشائر الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

(حرف الذَّال)
٢٠٧ - حَدِيث: ذَكَاة الأَرْض يبسها. قَالَ الزَّرْكَشِيّ: لَا أصل لَهُ، وَإِنَّمَا هُوَ قَول مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة، أخرجه ابْن جرير فِي (تَهْذِيب الْآثَار) وَقَالَ السُّيُوطِيّ: وَأخرجه ابْن أبي شيبَة فِي الْمنصف عَنهُ، وَعَن ابْن جَعْفَر وَعَن أبي قلَابَة قَوْلهمَا، وَقد رُوِيَ عَن عَائِشَة مَوْقُوفا، وَجعله فِي (الْهِدَايَة) مَرْفُوعا قَالَ ابْن حجر: لم أره.
٢٠٨ - حَدِيث: ذمّ التّرْك.
٢٠٩ - وَكَذَا الحَدِيث: ذمّ الخصيان.
٢١٠ - وَأَحَادِيث: ذمّ المماليك. كلهَا بَاطِلَة، على مَا قَالَه ابْن قيم الجوزية وَالله أعلم.

1 / 84