154اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوعمحمد بن خليل القاوقجي - ١٣٠٥ هجريمحققفواز أحمد زمرليالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفالموضوعات•مناطقسوريامصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤٥٣٣ - حَدِيث: من اغْتسل من الْجَنَابَة حَلَالا أعطَاهُ الله تَعَالَى قصرا من درة بَيْضَاء، وَكتب لَهُ بِكُل قَطْرَة ثَوَاب ألف شَهِيد. بَاطِل، قَالَ عَليّ قاري: وَضعه دِينَار.٥٣٤ - حَدِيث: من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة بنية وحسبة كتب الله لَهُ بِكُل شَعْرَة نورا يَوْم الْقِيَامَة، وَرفع لَهُ بِكُل قَطْرَة دَرَجَة فِي الْجنَّة من الدّرّ والياقوت والزبرجد، بَين كل دَرَجَتَيْنِ مسيرَة خَمْسمِائَة عَام. مَوْضُوع قَالَ ابْن قيم الجوزية: هُوَ من عمل [عمر بن صبح] الْكذَّاب الْخَبيث.٥٣٥ - حَدِيث: من أفرد الْإِقَامَة فَلَيْسَ منا. مَوْضُوع.٥٣٦ - قَالَ ملا عَليّ: وَكَذَا حَدِيث جَابر فِي ثَوَاب الْمُؤَذّن بِطُولِهِ مَوْضُوع.1 / 175نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي