124اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوعمحمد بن خليل القاوقجي - ١٣٠٥ هجريمحققفواز أحمد زمرليالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفالموضوعات•مناطقسوريامصرلبنان•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(حرف اللَّام)٤٢٢ - حَدِيث: لدوا للْمَوْت وَابْنُوا للخراب. قَالَ الإِمَام أَحْمد: هُوَ مِمَّا يَدُور فِي الْأَسْوَاق، وَلَا أصل لَهُ.٤٢٣ - حَدِيث: لِسَان أهل الْجنَّة الْعَرَبيَّة، والفارسية الدرية. بِضَم الدَّال وَتَشْديد الرَّاء نعتا للغة الفارسية بالكلمات المشبهة بِاللُّؤْلُؤِ، وَضبط بِفَتْح الدَّال وَكسر الرَّاء مُخَفّفَة لُغَة مدن الْمَدَائِن، وَبهَا كَانَ يتَكَلَّم بِبَاب الْملك، فَهُوَ مَنْسُوب إِلَى حَضْرَة البابه، والْحَدِيث أوردهُ صَاحب الْكَافِي.٤٢٤ - وَعند الديلمي: إِذا أَرَادَ الله أمرا فِيهِ لين أوحى بِهِ إِلَى الْمَلَائِكَة بالفارسة الدرية: وَكِلَاهُمَا مَوْضُوع.1 / 145نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي