104

اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة

محقق

مصطفى عبد القادر عطا

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هجري

مكان النشر

بيروت

هَذَا بَاطِل وَالشَّافِعِيّ وَاحْمَدْ لم يرد كشيبان الرَّاعِي
وَقَالَ ايضا مَا يتقل عَن الشَّافِعِي فِي الرحلة الْمَشْهُورَة اتّفق اهل الحَدِيث على انها كذب وان الشَّافِعِي لم يرحل الى الْعرَاق الا بعد موت ملك وَبعد موت يُوسُف صَاحب ابي حنيفَة اذ لم يجْتَمع بِأبي يُوسُف بن احْمَد بن الْحسن وَلَا اجْتمع بالاوزاعي وَفِي الرحلة من الاكاذيب عجائب
واما عدد الابدال فأورد فِيهِ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الاصول احاديث وَتكلم عَلَيْهَا فِي الاصل الْحَادِي وَالْخمسين
الحَدِيث التَّاسِع لَو ان الدُّنْيَا تزن عِنْد الله جنَاح بعوضة مَا سقى مِنْهَا كَافِرًا شربة مَاء
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن ابي حَازِم عَن سهل بن سعد عَن النَّبِي ص ﷺ فَذكره
وَكَذَا اخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ صَحِيح

1 / 128