الكليات الفقهية على مذهب الإمام مالك
محقق
جلال علي مجاهد
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الكليات الفقهية على مذهب الإمام مالك
ابن غازي المكناسي (ت. 919 / 1513)محقق
جلال علي مجاهد
في العلم أبواب شتى متنوعة، فمنه المسائل والفروع، ومنه القواعد والأصول.
وتأتي القواعد والأصول في الأهمية بالمرتبة الأولى، وذلك أن طبيعة العقل البشري تميل إلى إدراك الكليات والعموميات، أكثر من ميلها إلى إدراك التفاصيل والجزئيات، ذلك أن القواعد والأصول هي الأداة للوصول إلى الفروع وفهمها فهماً سليماً، فبدون إدراكنا للأصول لا نستطيع تعليل وفهم أكثر الفروع.
ولذلك حرص علماؤنا على جمع القواعد والأصول في شتى الفنون والعلوم، وخاصة علم الفقه الذي كثرت مسائله وتشعبت تشعباً كبيراً.
ويقصد بالكليات: القضايا المصدرة بكلمة (كل)، وتطلق كلمة (كل) على جميع أجزاء الشيء، كما تطلق ويراد منها استغراق الأفراد.
فكلمة (كل) عام تقتضي عموم الأسماء، وهي الإحاطة على سبيل الانفراد، كما أن كلمة (كلما) تقتضي عموم الأفعال(1).
(1) ينظر في ذلك الكليات لأبي البقاء الكفري ص 742 مؤسسة الرسالة، ومادة (كل) من تعريفات الجرجاني.
5