الكفاية في علم الرواية
الناشر
جمعية دائرة المعارف العثمانية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٣٥٧ هجري
مكان النشر
حيدر آباد
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
بَابُ رَدِّ حَدِيثِ أَهْلِ الْغَفْلَةِ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، ثنا أَبُو بِشْرٍ عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَسْتِكُونَا، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ يَعْنِي الْمُخَرِّمِيَّ، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَا يُكْتَبُ عَنِ الشَّيْخِ الْمُغَفَّلِ»
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، أنا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ، أنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ النَّسَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ صَدُوقٌ، غَيْرَ أَنَّهُ مُغَفَّلٌ، سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْهُ فَقَالَ: صَدُوقٌ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: كَانَ أَبُوهُ خَالِدٌ كَتَبَ أَحَادِيثَ يَسْمَعُهَا فَلَمْ يَسْمَعْهَا، فَجَعَلَ ابْنُهُ هَذَا يُحَدِّثُ بِتِلْكَ الْأَحَادِيثِ حَتَّى قِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذِهِ أَحَادِيثُ لَمْ يَسْمَعْهَا أَبُوكَ "
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: " فَمَا الْغَفْلَةُ الَّتِي يُرَدُّ بِهَا حَدِيثُ الرِّضَا الَّذِي لَا يُعْرَفُ بِكَذِبٍ؟ قُلْتُ: هُوَ أَنْ يَكُونَ فِي كِتَابِهِ غَلَطٌ، فَيُقَالُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَيَتْرُكُ مَا فِي كِتَابِهِ وَيُحَدِّثُ بِمَا قَالُوا، أَوْ بِغَيْرِهِ فِي كِتَابِهِ بِقَوْلِهِمْ، لَا يَعْقِلُ فَرْقَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، أَوْ يُصَحِّفُ ذَلِكَ تَصْحِيفًا فَاحِشًا، يَقْلِبُ الْمَعْنَى، لَا يَعْقِلُ ذَلِكَ فَيُكَفُّ عَنْهُ "
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَمِيرَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: " نَظَرْتُ فِي كُتُبِ أَبِي مَسْعُودٍ الزَّجَّاجِ حَتَّى أَعْلَمْتُ لَهُ عَلَى الْحَدِيثِ الْغَلَطِ وَالْخَطَأِ، وَقُلْتُ لَهُ: لَا تُحَدِّثْ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ، قَالَ: صَحِّحْهَا لِي، قَالَ: فَصَحَّحْتُهَا أَنَا وَفُلَانٌ، قَالَ: فَضَمِنَ أَلَّا يُحَدِّثَ بِهَا، قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يُحَدِّثُ بِتِلْكَ الْأَحَادِيثِ غَيْرِي، عَلَى مَا صَحَّحْتُهَا لَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ تَصْحِيحِي لِتِلْكَ الْأَحَادِيثِ، فَإِذَا لَقِيتُهُ وَسَأَلْتُهُ قَالَ: لَا أُحَدِّثُ بِهَا، ثُمَّ جَعَلَ يُحَدِّثُ بِهَا غَيْرِي، قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: وَأَنَا أُحَدِّثُ عَنْ مِثْلِ هَذَا لَا، وَلَا بِحَرْفٍ "
1 / 148