326

الخلافيات

محقق

فريق البحث العلمي بشركة الروضة، بإشراف محمود بن عبد الفتاح أبو شذا النحال

الناشر

الروضة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

القاهرة - جمهورية مصر العربية

أَبِي حَاتِمٍ (١): سَأَلْتُ (٢) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ هَذَا، فَقَالَا: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ (٣).
ثُمَّ رَاوِي هَذَا الْخَبَرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ: عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ، مِنْ رِوَايَةِ مُلَازِمِ بْنِ عَمْرٍو الْحَنَفِيِّ عَنْهُ.
وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ مِمَّنِ اخْتَلَفُوا فِي عَدَالَتِهِ، فَاسْتَشْهَدَ بِهِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ، وَلَمْ يَحْتَجَّ بِهِ، وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ فَقَدْ رَدَّهُ أَصْلًا وَطَعَنَ فِيهِ وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ كِتَابٌ، فَاضْطَرَبَ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: سَأَلْتُ (٤) يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ أَحَادِيثِ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي (٥) كَثِيرٍ فَضَعَّفَهَا، وَقَالَ: لَيْسَتْ بِصِحَاحٍ (٦).
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: هَذَا مِنْ يَحْيَى أَوْ مِنْ عِكْرِمَةَ؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ مِنْ عِكْرِمَةَ (٧).
[٥٤٥] أخبرنا أَبُو سَهْلٍ الْمِهْرَانِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَطَّارُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّحْوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ

(١) العلل لابن أبي حاتم (١/ ٥٦٨).
(٢) قوله: "سألت" ليس في (د).
(٣) سنن الدارقطني (١/ ٢٧١).
(٤) في (س): "فسألت".
(٥) قوله: "أبي" سقط من (د).
(٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ١٠)، والكامل لابن عدي (٨/ ٢٩٠).
(٧) العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (٢/ ٤٩٤).

1 / 328