299

الخلافيات

محقق

فريق البحث العلمي بشركة الروضة، بإشراف محمود بن عبد الفتاح أبو شذا النحال

الناشر

الروضة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

القاهرة - جمهورية مصر العربية

[٤٨٥] أخبرناه أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ بِبَغْدَادَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَأَنا أَسْمَعُ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ (١)، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ" (٢).
فَصَحَّ بِذَلِكَ الطَّرِيقُ إِلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ.
وَعُرْوَةُ مِمَّنْ لَا يَشُكُّ أَحَدٌ (٣) فِي ثِقَتِهِ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ قَدِ احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ؛ رَوَى عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ. وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، كِلَاهُمَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حِينَ أَصَابَهُ الرُّعَافُ (٤) وَحَبَسَهُ عَنِ الْحَجِّ.
أَخْرَجَهُ فِي فَضْلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ (٥). وَرَوَى لِمَرْوَانَ أَيْضًا غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
[٤٨٦] قال أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ﵀: ثُمَّ نَظَرْنَا فَوَجَدْنَا جَمَاعَةً مِنَ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ رَوَوْا هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ، عَنْ بُسْرَةَ، ثُمَّ ذَكَرُوا فِي رِوَايَتِهِمْ أَنَّ عُرْوَةَ قَالَ: ثُمَّ لَقِيتُ بَعْدَ ذَلِكَ بُسْرَةَ فَحَدَّثَتْنِي بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا حَدَّثَنِي مَرْوَانُ عَنْهَا (٦).

(١) هو: موسى بن مسعود النهدي.
(٢) أخرجه الدارقطني في السنن (١/ ٢٦٥) من طريق سفيان به.
(٣) في (د): "أحدًا".
(٤) الرعاف: خروج الدم من الأنف.
(٥) صحيح البخاري (٥/ ٢١).
(٦) وقع في (ق): "كما حدثني من روى عنها"، وضبب على: "من"، وكتب فوق كلمة =

1 / 301