221

الخلافيات

محقق

فريق البحث العلمي بشركة الروضة، بإشراف محمود بن عبد الفتاح أبو شذا النحال

الناشر

الروضة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

القاهرة - جمهورية مصر العربية

الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا" (١).
[٣٢٣] وحدثنا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ: يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ.
[٣٢٤] أخبرناه الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا الشَّافِعِيُّ، أنا سُفْيَانُ. فَذَكَرَهُ بِنَحْوِ (٢) مَعْنَاهُ، وَقَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَزَادَ: "وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ (٣) غَرِّبُوا". قَالَ (٤): فَقَدِمْنَا الشَّامَ فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قَدْ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ فَنَنْحَرِفُ عَنْهَا (٥) وَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ (٦).
اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحِ؛ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ (٧). وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ (٨) (٩).
[٣٢٥] وأخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الْعَدْلُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوسَنْجِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ مَوْلَى آلِ الشِّفَاءِ - وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ

(١) أخرجه الدارمي في السنن (ص ٢٢٤) من طريق ابن عيينة، والمؤلف في السنن الكبير (١/ ٢٧٥) بسنده.
(٢) في (د): "فذكره بنحوه"، وفي (س): "فذكر بنحو".
(٣) (د): "و".
(٤) هو: أبو أيوب.
(٥) قوله: "عنها" ليس في (د)، (س).
(٦) أخرجه الشافعي في كتاب الرسالة، الملحق بالأم (١/ ١٣١).
(٧) صحيح البخاري (١/ ٨٨).
(٨) صحيح مسلم (١/ ١٥٤).
(٩) من قوله: "ورواه مسلم. . ." إلى هنا سقط من (د).

1 / 223