212

الخلافيات

محقق

فريق البحث العلمي بشركة الروضة، بإشراف محمود بن عبد الفتاح أبو شذا النحال

الناشر

الروضة للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

القاهرة - جمهورية مصر العربية

سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: ثنا (١) شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ ﵁ أَنَا وَرَجُلَانِ؛ رَجُلٌ مِنَّا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ. قَالَ: فَبَعَثَهُمَا لِحَاجَتِهِ (٢)، وَقَالَ: إِنَّكُمَا عِلْجَانِ، فَعَالِجَا عَنْ دِينِكُمَا (٣). قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ الْمَخْرَجَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَكَأَنَّا (٤) أَنْكَرْنَا، فَقَالَ: كَأَنَّكُمَا (٥) أَنْكَرْتُمَا؟ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْضِي الْحَاجَةَ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَأْكُلُ اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ - أَوْ قَالَ: يَحْجُزُهُ - عَنْ قِرَاءَتِهِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ.
قَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ﵀: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَالشَّيْخَانِ لَمْ يَحْتَجَّا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ، وَمَدَارُ الْحَدِيثِ عَلَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سلِمَةَ غَيْرُ مَطْعُونٍ فِيهِ (٦).
[٣٠٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ (٧)، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ وَشُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ

(١) في (س): "أبنا".
(٢) في (س): "لحاجة".
(٣) قال ابن الأثير: "العِلْج: الرجُل القويّ الضَّخْم. وعَالِجا: أي مَارِسَا العمل الذي نَدَبْتكما إليه واعْمَلا به". النهاية (علج).
(٤) في (س): "وكأنا".
(٥) في (س): "كأنكم".
(٦) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣٦٦).
(٧) هو: محمد بن عمرو بن البختري.

1 / 214