أفعل إن شاء الله فأتي بسلم وفتح عن السباع وكانت ستة من الأسد فنزل الإمام أبو الحسن(ع)إليها فلما دخل وجلس صارت الأسود إليه ورمت بأنفسها بين يديه ومدت بأيديها ووضعت رءوسها بين يديه.
فجعل يمسح على رأس كل واحد منها بيده ثم يشير له بيده إلى الاعتزال فيعتزل ناحية حتى اعتزلت كلها وقامت بإزائه.
فقال له الوزير ما كان هذا صوابا فبادر بإخراجه من هناك قبل أن ينتشر خبره فقال له أبا الحسن ما أردنا بك سوءا وإنما أردنا أن نكون على يقين مما قلت فأحب أن تصعد فقام وصار إلى السلم وهي حوله تتمسح بثيابه.
فلما وضع رجله على أول درجة التفت إليها وأشار بيده أن ترجع فرجعت وصعد فقال كل من زعم أنه من ولد فاطمة فليجلس في ذلك المجلس.
فقال لها المتوكل انزلي.
قالت الله الله ادعيت الباطل وأنا بنت فلان حملني الضر على ما قلت.
فقال المتوكل ألقوها إلى السباع فبعثت والدته واستوهبتها منه وأحسنت إليها
ومنها: ما روي عن محمد بن علي قال أخبرني زيد بن علي بن
صفحة ٤٠٦
الجزء الأول في معجزات النبي والأئمة (ع)
الباب الثاني في معجزات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
الباب الثالث في معجزات الإمام الحسن بن علي أمير المؤمنين (ع)
الباب الرابع في معجزات الحسين بن علي (ع)
الباب الخامس في معجزات الإمام علي بن الحسين (ع)
الباب السادس في معجزات الإمام محمد بن علي الباقر (ع)
الباب السابع في معجزات الإمام جعفر الصادق (ع)
الباب الثامن في معجزات الإمام موسى بن جعفر (ع)
الباب التاسع في معجزات الإمام المظلوم المسموم علي بن موسى الرضا (ع)
الباب العاشر في معجزات الإمام محمد بن علي التقي (ع)
الباب الحادي عشر في معجزات الإمام علي بن محمد النقي (ع)
الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري (ع)
الباب الثالث عشر في معجزات الإمام صاحب الزمان (ع)
الباب الخامس عشر في الدلالات والبراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما (ع)