الإقرارُ بشهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا الله وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله .. وأنَّ اللهَ على عرشه في سمائهِ يقربُ منْ خلقهِ كيفَ شاء. وأنَّ الله تعالى ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا كيفَ شاءَ» (١).
وقالَ الدَّارِمِيُّ ﵀ (٢٨٠هـ): «والآثارُ التي جاءتْ عنْ رسول الله ﷺ فِي نزولِ الرَّبِّ ﵎ تدلُّ عَلَى أنَّ اللهَ ﷿ فوقَ السَّماواتِ عَلَى عرشهِ، بائنٌ منْ خلقهِ» (٢).