109الكلمات الحسان في بيان علو الرحمنعبد الهادي بن حسن وهبي تصانيفالردود والمناظرات بين الفرق الإسلامية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وقالَ ﵀: ذِكْرُ الآياتِ المَتْلوَّةِ والأخبارِ المأثورةِ بنقلِ الرواةِ المقبولةِ التي تَدُلُّ على أنَّ الله تعالى فوقَ سماواتِهِ وعَرْشِهِ وخَلْقِهِ قاهرًا لهم عالمًا بهم. ثمَّ ذكرَ آياتٍ دالَّةً على العُلُوِّ. وساقَ جُمْلةً مِنَ الأحاديثِ في ذلكَ (١).٦٩ - ابنُ أبي زمْنِين (٣٩٩هـ)قالَ ﵀: «ومنْ قولِ أهلِ السُّنَّةِ: أنَّ الله ﷿ خَلَقَ العَرْشَ واختصَّهُ بالعُلُوِّ والارتفاعِ فوقَ جميعِ ما خلقَ، ثمَّ استوى عليهِ كيفَ شاءَ، كمَا أخبرَ عنْ نفسهِ ... فسبحانَ مَنْ بَعُدَ فلا يُرى، وقرُبَ بِعِلْمِهِ وقُدْرَتِهِ فسَمِعَ النَّجْوَى» (٢).٧٠ - القَصّابُ (٤٠٠هـ)قال الحافظُ الإمامُ أبو أحمد بن علي بن محمد المجاهد في «كتابِ السنَّةِ»:كلُّ صفةٍ وصفَ اللهُ بها نفسهُ، أو وصفهُ بها نبيُّهُ، فهيَ صفةٌ حقيقيَّةٌ لا مجازًا» (٣).٧١ - ابنُ الباقلانيُّ (٤٠٣هـ)قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب البصري الباقلاني في كتابِ «التمهيدِ» منْ تأليفهِ:«فإنْ قالوا: فهلْ تقولونَ إنَّه فِي كلِّ مكانٍ؟(١) انظر: كتاب التوحيد (٣/ ١٨٥ - ١٩٠).(٢) أصول السنَّة (ص٨٨).(٣) تذكرة الحفاظ (٣/ ٣٣٨ - ٣٣٩).1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي