242

الجامع في العلل ومعرفة الرجال المروذي وغيره

محقق

وصى الله بن محمد عباس

الناشر

الدار السلفية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هجري

مكان النشر

بومباى

حزن الْحسن وبكاؤه عَلَيْهِ، فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّك إِمَام من الْأَئِمَّة، يَقْتَدِي بك، فَلَو تركت بعض مَا أَنْت عَلَيْهِ، فَقَالَ: دَعونِي، فَمَا رَأَيْت الله تَعَالَى عَابَ على يَعْقُوب طول الْحزن على يُوسُف، فَمَا زَاده إِلَّا حزنا وبكاء.
٥٦٠ - حَدثنَا زَكَرِيَّا بن يحيى، قَالَ: حَدثنَا الْأَصْمَعِي، قَالَ: حَدثنِي هِشَام بن الحكم الثَّقَفِيّ، قَالَ: كَانَ يُقَال خَمْسَة أَشْيَاء تقبح فِي الرجل: الفتوة فِي الشُّيُوخ، والحرص عِلّة الْقُرَّاء، وَقلة الْحَيَاة فِي ذَوي الْحساب وَالْبخل فِي ذَوي الْأَمْوَال، والحدة فِي السُّلْطَان.
٥٦١ - قَالَ الْأَصْمَعِي وَقَالَ أَعْرَابِي لأبنه: يَا بني، إِن الْغَالِب بِالشَّرِّ هُوَ المغلوب.

1 / 278