156

الجامع في العلل ومعرفة الرجال المروذي وغيره

محقق

وصى الله بن محمد عباس

الناشر

الدار السلفية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٨ هجري

مكان النشر

بومباى

طَاوُوس، فَحَمله على نجيب ثمن سِتِّينَ دِينَارا، وَقَالَ: أَلا أَشْتَرِي علم هَذَا العَبْد بستين دِينَارا؟
٣٣٩ - حَدثنَا الْمَيْمُونِيّ. قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: حَدثنَا حجاج، قَالَ: سَمِعت شُعْبَة، عَن خَالِد، قَالَ: قَالَ عِكْرِمَة، لرجل وَهُوَ يسْأَله: مَا لَك أجبلت؟ يَعْنِي نفيت، قَالَ شُعْبَة: ثمَّ حَدثنِي أَيُّوب، قَالَ: كَانَ خَالِد يسْأَل عِكْرِمَة، فَسكت خَالِد، فَقَالَ عِكْرِمَة: مَا لَك أجلبت؟ يَعْنِي نقيت.

1 / 192