338

الجديد في شرح كتاب التوحيد

محقق

محمد بن أحمد سيد أحمد

الناشر

مكتبة السوادي،جدة

الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

المناقشة:
أ. اشرح الكلمات الآتية: ألم تر، يزعمون، بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك، يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت، وقد أمروا أن يكفروا به.
ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.
ج. استخرج خمس فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.
د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.
وقوله تعالى: ﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ ١.
شرح الكلمات:
ولا تفسدوا في الأرض: أي لا تفسدوا الأرض فسادا حسيا بتقطيع أشجارها وتخريب ديارها، ولا تفسدوا فيها فسادا معنويا بنشر الكفر والمعاصي.
بعد إصلاحها: أي بعدما أصلحها الله بإرسال الرسل وإنزال الكتب وتقرير الشرائع.
خوفا: الخوف هو الانزعاج من شر لا يؤمن وقوعه.
طمعا: الطمع هو توقع حصول الأمور المحبوبة.
المحسنين: بأي نوع من أنواع الإحسان: إما بالجاه أو بالمال أو باليد.

١ سورة الأعراف آية: ٥٦.

1 / 341